9 فبراير، 2008

المنتقبة والصليب المتدلي

ملقاة
التفاحة الملقاة في الطريق قبل أن تلعقها الهرة كان جهازه الهضمي قد تعامل معها . نظرت له الهرة في عتاب . أقسم لها أنه لم يتذوق التفاح من قبل قط . وقال: ربما تكوني تعاملتي معها ذات مره . ابتسمت الهرة، وانتظرت الفرج القريب .

صدقة
البعوضة التي تمص دمي بشغف أتركها تفعل . هي تحتاج إلى غذاء . وأنا قررت التصدق بدمي لها ، ولكن يوم أن طلب مني دم لصديقي وقررت التبرع له ، أخبرني الطبيب أن دمي فاسد لا يصلح
استدر يمينا
المنتقبة المتلفعة بالسواد تقود سيارتها المرسيدس بمهارة فائقة . تقف بمحاذاتي بمهارة هي الأخرى فائقة. تسأل المركز الطبي من فضلك . عندما تلمح الصليب المتدلي على صدري تنزعج . خيٌل لي ذلك . أجيب مستعيناً بذاكرتي، يميناً ثم يساراً ثم . تفهم أني لا أعرف المكان
بدقة . تفر من أسفل النقاب ابتسامة . أضحك . تضحك . تضغط على البنزين بقوة . تعاود القيادة بمهارة
ثلج
الشاب الذي يقف هناك أعمى . أقول : أنت مغرورة . ترد وهي تلاعب قطتها ذات العيون الخضر قد أكون . أقول : إذن أنا أعمى أيضا . تضحك من القلب . تقول : لا أنت فقط لوح ثلج