13 مايو، 2010

الشاب السني ومنكر السنة...

تدرج أحمد مختار ابن الخامسة والثلاثين منتقلا من السلفية المحضة، إلي الإخوانية الصرفة، فالقرآنية منكرة السنة،
كان أحمد مختار ينتظر صديقه في تملل واضح على مقهى عم حسن أبو النور، ولكونه حديث عهد بالمقاهي، فقد بدا عليه الضيق،وحين هم أن يغادر حضر صديقه باهر وبرفقته شاب ملتح، وقبل أن ينطق الغضب البادي على وجه أحمد بادره باهر قائلاً: "آسف آسف، انتظرت الشيخ ناصر، جه معايا مخصوص عشان يفحمك في موضوع السنة، لعلمك الشيخ ناصر مبيحبش زيك زمان يجلس على المقاهي، بس أن أقنعته بالعافية".
انزعج الشيخ ناصر ابتداءً من صوت شرين التي كانت في الغرام دايبه صبابة، فطلب من النادل أن يغلق أو أن يخفت الصوت على الأقل،
فقال النادل في لهجة جمعت بين المتناقضات جميعاً، لهجة جمعت بين التوقير والسخرية والاعتراض والموافقة في آن:"واحد ينسون لعم الشيخ ووطي الصوت وصلحوا"
جلس الشيخ ناصر في مواجهة أحمد بينما جلس باهر في جواره، قال الشيخ موجهاً حديثه لأحمد : تنكرون أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم أليس كذلك؟
أجاب أحمد بحسم: القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع.
فقال الشيخ ناصر: ماذا تقول في الصلاة؟
أجاب أحمد: هي فرض من الفروض.
فقال الشيخ ناصر وكأنه عثر على ضالته: أين عدد ركعاتها في القرآن؟
وضع النادل الينسون وكوباً من الشاي وآخر من القهوة، وكانت أذنه قد لمحت سؤال الشيخ فقال مقتحماً الحوار:" متجاوب الشيخ يا عمنا فين بقى عدد ركعات الصلا في القرآن". ثم غادر حتى دون أن ينتظر جواباً.
قال أحمد مختار: الصلاة نقلت إلينا بالتواتر العملي، ولو كان الأمر أمر الروايات، فلا يخلو مذهب من المذاهب بل روايات الفقهاء داخل المذهب الواحد إلا وشكل الصلاة في الروايات المنسوبة للنبي عليه السلام مختلفة، فقلي أنت يا شيخنا إذا كان المصدر واحد ، كيف اختلفت الروايات التي نقلت شكل الصلاة، ثم تلى قوله تعالى: أفلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )
رشف الشيخ ناصر رشفة من الينسون وبدا له أنه أمام خصم عنيد وقال أخبرني إذن: وكيف كنت ستعرف دون الأحاديث أن الذهب والحرير حرام على الرجال؟
فأجاب أحمد بكل هدوء : ومن قال أني معترف بحرمتها.
ابتسم الشيخ ابتسامة غيظ مخنوق وقال: صدقت يا رسول الله حين أخبرتنا عن قوم يحلون الحر والحرير والمعازف والخمر.
أشعل باهر سجارة وقال للشيخ : لا تحتج عليه بمحل النزاع يا شيخنا.
فقال الشيخ في تأفف : وماذا تقول في شفاعته صلى الله عليه وسلم؟
قال أحمد: أقول لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.
فقام الشيخ مغاضباً وقال: لا كتبها الله لك، ثم غادر المقهى ولم يعقب.


هناك 19 تعليقًا:

صفــــــاء يقول...

فى فترة مبكرة من حياتى ساورنى نوع من الشك فى ما تواتر عن الأئمه ومختلف مذاهبهم
ورغم ضعف دراستى لها ... ولن ادعى كامل فهمها إلا أنى ضقت بها وبكثرة تفريعاتها بل وعفواً تفاهه بعض ما تتبحر فى البحث به أحيانا
ولا أعتبر أختلاف الأئمه رحمه بل تشبث كل برأيه وتمسكه العنيد بصدق فكرة هو
لا أنكر كل السنه لكنى أرفض أن تُفرض عليا أفكار قتلها أصحابها بحثاً منذ ألف ونيف من السنين ووضعت تحت قباب وأقيمت لها قداسه ... جميله مدونتك وموضوع يستحق القرائه

راجى يقول...

لا يجوز انكار سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كمبدأ ففى الانكار هدم للدين كله

اسامة يقول...

اختي الكريمة/ صفاء
ما فعله رجال الفقة في الدين الاسلامي يشبه الى حد بعيد دور احبار اليهود ودور القساوسة ..
دور كهنوتي احتكر الدين لحسابه فإرهق العباد..
وبالنسبة للسنة ( القولية) على وجه الخصوص حيث هي مجال القصة.. فإن الذي نتيقن منه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هو القرآن الثابت ثبوت قطعي الدلالة...
علما بأن الاقوال المنسوبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم من الممكن الأخذ بها على سبيل الاستئناس فنسبتها للنبي ظنييه.. دون ان اخوض في حالة حتى ثبوتها ثبوتا قطعياً ومدى الزاميتها...
لك خالص الود والتحية

اسامة يقول...

أخي الكريم/ راجي
لا أدري كيف يهدم الدين بإنكار السنة القولية... الاشكال هنا سيكون في تعريف الدين... والمتيقن منه ان تعريفي له سيكون مختلف عن تعريفكم له... السنة القولية ظنية الثبوت بالكلية... لذا ادخالكم لها في الدين ذاته كجزء لا يتجزأ منه هو الذي جعلكم تقولون هذا .. ام من ينكرها كجزء من الدين لا يرى ان الدين قد هدم.. لأنه باختصار يرى ان هذا الدين هو دين الله الذي ارتضاه وهو لن يهدم بوجود السنه او بغيرها...
خالص الشكر والمودة...

راجى يقول...

اخى اسامة
السنة وحي من الله تعالى يجب اتباعها كما يجب اتباع القرآن
ما صدر عن النبي بقصد التبليغ عن الله عز و جل :
ا-وحي باللفظ و هو القرآن

ب – وحي بالمعنى و هو السنة
فلو كان القران قطعى الثبوت فكذلك السنة لان المصدر واحد والمبلغ واحد
ولك الشكر

ابو احمد يقول...

العزيز جدا أسامه
اولا انت وحشنى جدا جدا
ثانبا

اول مره دخلت مدونتك كنت تتناول موضوعا متشابها
ولأنى لمست فيك اديبا واعدا فقد نصحتك بأن تهتم بالأدب فذلك أجدى
أرجو ان تتقبل نصيحتى هذه المره ايضا
موهبتك الأدبيه واعده لا تستهلكها
يمكنك ان تطرح اى وجهه نظر من خلال الأدب
عذرا مره أخرى ارجو أن يتسع صدرك وعقلك لتلك النصيحه
تحياتى لابنى العزيز

اسامة يقول...

اخي الكريم/ راجي
تحية طيبة مباركة وبعد...
نحمد الله تعالى ان من علينا بالاسلام وان جعلنا من الموحدين...

الثبوت القطعي هو ما لا يجادل فيه اثناء.. ولا يحدث هذا الا في القرآن الكريم فقط...
فكل مسلم على وجه الأرض تقول له قال تعالى: قل هو الله أحد وتخطئ في حرف يردك ووجب عليه ان يردك.. فالجميع يعلم أن ما بين دفتي المصحف واحد منذ ختم الله الرسالة الى قيام الساعة...
لكن بالله عليك إذا اختلف أحمد بن حنبل جدلاً مع مالك بن أنس واستدل بمالك بآية من القرآن.. اترى أحمد يرد عليه فيقول له أين الراوي .. وان هذا الرجل الذي روي عنه هذا الكلام مدلس مثلا ..
لكن هذا وارد جدا اذا قال له حديث فلعل مالك لم يكن قد وضع هذا الحديث في موطئه.. وأحمد اضافه لمسنده... هنا عند الاستدلال ربما يقول مالك لا اعترف براوي الحديث الذي رويت عنه واعتبره كاذباً وهكذا دواليك...
انها أقوال ظنية لا يمكن أن تغني من الحق شيئا...
دمت بكل ود...
خالص تحياتي

اسامة يقول...

استاذي الكريم/ ابو احمد
ثق أني اعتز جدا برأيكم فيما أكتب، اعتز جدا بتوجيهكم وارشادكم..
فلا حرمنا الله من تكرار الزيارة...
دمتم بكل ود..
خالص تحياتي...

قلم جاف يقول...

ملاحظات:

1-المذهل أن العديد من الفقهاء القدامى كانوا أكثر تفتحاً ، أكثر إعمالاً للعقل ، أكثر استعمالاً للنقد الذاتي وجرأة فيه من كثيرين اليوم رغم ما توفر لهم من معارف لم تتوافر قبل قرون..

قرأت قبل أيام فقرات من "إحياء علوم الدين" لـ"أبي حامد الغزالي" يفتح النار فيه في كل اتجاه على من وصفهم بالمغرورين في كل مذهب ليس فقط في السلفية بل حتى لدى الشيعة والمتصوفين..

وبعض فقهاء الأمس فكروا في حلول لمشاكل افتراضية لم تقع على أيامهم..

أما الآن..

أما الآن فصار اجتهاد الكثيرين هو الكوبي والبيست فقط ، لا إعمال للعقل ، لا خيال ، لا تفكير ، لا شيء..

2-هناك نوع من "الغل" بدأ يتعامل به البعض ليس مع السنة فقط ولكن مع القرآن.. إن كان هؤلاء يرون أنهم يتعاملون بحيادية الباحث ، ما هي حيادية الباحث أمام شيء هو يكرهه إلى هذا الحد؟

أي باحث "محايد" هذا الذي يصدر قراره بالهجوم على شيء يحاول معرفة حقيقته؟ ما دام قد وصل إلى حكم نهائي ، فلماذا يحاكم؟

3-إذا كانت معظم التيارات السلفية والصوفية بشكل عام تتسم بالجمود ، بل تضاعف جمودها أكثر هذه الأيام ، فإن الإفلاس هو أهم خواص منكري السنة الذين لا يناقضون نفسهم فقط في مسألة "الحيادية" سالفة الذكر ، بل والإصرار على جعل "العبادات" دوناً عن غيرها محلاً لاجتهاداتهم.. أي أنهم يرتكبون ولو من بعيد نفس الخطأ الذي ارتكبه من ينتقدونهم!

اسامة يقول...

أخي الكريم/ قلم جاف
سلام الله عليك ورحمته وبركاته...

اسمح لي ان اناقشكم في العنصر 3 الذي ذكرتموه.. وان اتفق معك في بعض اجزاءه واختلف معكم في بعضه الآخر..
ومما اتفق معك فيه .. أن عين الباحث التي تتخذ من الخصومه هدفاً لها عين تخطئ ولا ترى في الآخر غير الضلال.. وبالتالي لا تكون نتائجها كلها على صواب...
اما وجه الاختلاف فإن منكري السنة او ما يسمون انفسهم اهل القرآن... لا يتخذون موقفاً من السنة بشكل عدائي إلا لكونهم انكروا السنة ( القولية) انكارا تاماً.. فكان من الطبيعي ان يكون الطرف الآخر خصماً... هذا الانكار التام للسنة القولية ... هو ما يجب أن يقف على اسبابه من يجادلهم او من هو مختلف معهم اولا.. قبل ان يحكم عليهم...
دمتم بكل ود...
خالص تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

بسم الله والصلاة والسلام على محمد صلى الله عيله وسلم.
تحية طيبة لك أخ اسامة.
وبعد:
حين قسم الفقهاء السنة جعلوا منها قوليه وفعلية وتقريرية، وإن كنا سننكر السنة جملة وتفصيلا بدعوى أن المحدثين اختلفوا هم كذلك في قطعية نسبة الأحاديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن القطعي في الثبوت فقط هو القران الكريم..وأن ما تلقيناه من فرائض كالصلاة أخذناه بالتواتر...
أليس هذا التواتر نوعا من السنة الفعلية التي قد يختلف فيها الفقهاء كذلك كما اختلفوا في غيره كما قلت...
ثم إن اختلاف المحدثين ليس في كل الأحاديث فمنهم من كان يقبل الحديث بشروط وضعها حتى يتحرى صحة الحديث ورد الكثير لا لأنه غير صحيح ولكن لعدم توفره على ما اشترط هو.
ثم إن أئمة الحديث كانوا يدققون في قبول الرواية وهم أدرى بالأحاديث الموضوعة فهناك علم يسمى علم الرواية والدراية وعلم الأنساب يعرفون كل راوي من هو وابن من ومدا صدقه وعدالته في روايته، وإن وجد راوي مجهول أو عرف عنه شيئا من الكذب أو النسيان لا يقبلون روايته،لا بد أن يكون رجال السند كلهم تقاة وعدولا، وهذا لا يخفى على المحدثين الذي أفنوا حياتهم في علم الحديث.
ثم إن الأحاديث ليست كلها بدرجة واحدة فمنها الصحيح والحسن والمرفوع والموقوف ....والضعيف، ومنها ما هو قطعي الثبوت وظني الدلالة، وهذا يوجد في القران نفسه فهناك آيات ظنية الدلالة مع قطعية ثبوت القران كله... وهناك أحاديث قطعية الثبوت وقطعية الدلالة فالمتواتر مثلا هو درجة من هذه الدرجة أم أنك يا أخي تقبل التواتر في الصلاة ولا تقبل التواتر في الأحاديث، فالذين تواتروا أفعال الصلاة هم من تواتروا الأحاديث..

قال تعالى:
)فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )

أخي الكريم إن كنت تؤمن مذهبك القران فقط فهذا شأنك، ولكن احتفظ بما تعتقده لنفسك ، فالأمة لم تعد تستحمل عبئا أكثر مما فات، جزاك الله خيرا، وهدنا الله وإياك إلى طريق الحق المبين.

أسف على الإطالة

اسامة يقول...

اخي الكريم/ ابو حسام الدين
سلام الله عليك ورحمته وبركاته...

هون عليك يا اخي فقد بدأت شارحاً ناصحاً.. وختمت كالمتغيظ المتوعد.. فهون عليك...

دعك مني واعتبرني من المؤمنين ايماناً تاما بالأحاديث وأجب المنكرين...
تقول ان هناك من افنى حياته في جرح وتعديل الرجال: ثم تغالط نفسك فتقول ان من الأحاديث الحسن والصحيح ووو.. فإذا كان منها ما هو كذا وكذا.. اي ليس على درجة واحده من الصحة باعترافك فهل نقبل الظن والظن لا يغني من الحق شيئا.. هذه واحده...؟
ثم ما الاختلاف بين هذه المرويات والأناجيل المروية باعتراف اهلها عن المسيح.. اذا كان روايات الرجال صحيحة فإن رويات الأناجيل صحيحة والاختلاف في درجة صحتها فقط تماما كروايات الاحاديث.. اذا اصبت بهول المفاجأة منكلامي فثق بالله العظيم أنك لا تحكم الا هواك وعاطفتك.. وإلا انصفت فقلت ما الفرق طالما الراوي رجال.
هدانا الله واياك للحق...
دمت بكل ود.

أبو حسام الدين يقول...

أخي الكريم أسامة وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
سعيد لردك، أنا يا أخي لست تغيظا ولا متوعدا فأنا أكن لك التقدير والاحترام والله..هذا من جهة.
ومن جهة أخرى أنا لست أتناقض مع نفسي يا أخي فعلم التعديل والتجريح هو الذي يبين درجة الحديث الصحيح والحسن وغيره...ومساحة الظن ليست تتعمم على كل الأحاديث فلن نضع كل الأحاديث في سلة واحدة فمادام فيها الصحيح فهو درجة قوية للاستدلال.
ثم كيف تقارن رواية الأناجيل مع رواية الحديث ؟
الحديث وخاصة منه الصحيح أخذه الأئمة بالتواتر يعني كل رواته عدول تقاة .. أما الأناجيل فبصريح القران أنه محرف... فالمسحيون لم يكن لهم علم كعلم الجرح والتعديل والدراية والرواية ...يا أخي لا وجه للمقارنة بين هذا وذاك.
أما أني أحكم هواي وعاطفتي فهذا رأيك طبعا فيّ وفي كل سني مثلي...لأنك مقتنع بمذهبك كما أني مقتنع بمذهبي ولست أنطلق من هوى ولا عاطفة يا أخي الكريم.
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه، دمت بخير أخي الكريم

اسامة يقول...

أخي الكريم/ ابو حسام الدين
شكرا على سماحة صدرك وروحك الندية....

أخي الكريم/ الجق تبارك وتعالى يقول: فبأي حديث بعده يؤمنون) اي بعد القرآن..
أخي الكريم انا لست قرآنياً ولا سنياً ولا شيعياً ولا مذهبياً ولكن حنيفاً مسلما
....
ربانيا ان شئت .. كونوا ربانيين..
فانا لا ادافع عن أي مذهب أنا ادافع عن الحق .. فالحق أحق ان يتبع..
ولو لاحظت في احد ردودي السابقة حين ضربت مثلا جدلاً: بأن جدالاً وقع بين مالك واحمد بن حنبل.. فاحتج أحدهم بحديث لم يضعه الآخر في مروياته... فأي دين هذا الذي فيه يختلف الناس على المصدر ذاته... فإذا كنت لا تحكم بالهوى اجبني...
وثق اني لا أجادلك لانتصر عليك ولا على مذهب...
دمت بكل ود...
خالص تحياتي

أبو حسام الدين يقول...

يا أخي الكريم حتى القران اختلفوا في تفسيره لأن منه القطعي الدلالة والظني الدلالة...وكثير من الآيات لها تفاسير مختلفة، وهذا طبعا المصدر القطعي..
أما قضية أن يختلف إمام عن إمام في قبول حديث فهذا يرجع إلى أن لكل بيئته والأحاديث التي قد تكون وصلت عن طريق بعض الصحابة إلى العراق ليست موجودة مثلا في المدينة أو أن الرواية لم تثبت صحتها عند مالك وتبثث صحتها عند الأخر، ما المشكل هنا مادام الكل يتفق على الأصول ولا يختلف إلا في الفروع.

على العموم أنا لم أصنفك في خانة ما فأنت ما تزال في نظري مسلما ربانيا كما قلت، ومدونتك سأكون إنشاء الله من زوارها دائما، وأعتذر لك عن الإزعاج... فقط هي دردشة أخوية.
فتقبل تحيتي الخالصة والله المستعان.

اسامة يقول...

أخي الكريم/ ابو حسام الدين
سعدت جدا باطلالتكم ومحاورتكم وروحكم..
وبالعكس لم تزعجني نهائياً...
وربما يكون لنا لقاء آخر مع المحاورة.,.
ويسرني أن تكون هنا واكون في مدونتكم...
دمت بكل ود...
خالص تحياتي...

د.أحمد عثمان يقول...

ربما تلك هي الاختلافات الأولى
بين المعتزلة ( أهل العقل)
و أهل الحديث ( اهل النقل)
و من توسط بينهما كالأشاعرة

و هي اختلافات فلسفية قبل أن تكون فقهية
تعكس اختلافات طبائع البشر
بين من يثق بعقله و من يثق بأذنه

و بين ابن رشد و ابن تيمية

و بين ابي حنيفة و ابن حنبل

هكذا اختلف البشر
المهم
هي رحلة البحث عن الحق
الكل مخلص
و لأن لا أحد يملك الحق المطلق
الا الله الحق
فإليه المصير

لذا لا يمكنني انكار جهود أهل العقل في رسالات التنوير التي باشروها
و تأثيث علوم التوحيد بالأدلة العقلية
التي استطاعت ان تخاطب الآخر
كما لا يمكنني أن انكر جهود أهل الحديث في تدشين أول علوم التوثيق العلمي حسب اساليب منهجية خالصة

ابراهيم خليل يقول...

المدونة رائعة وجميلة جدا وشكرا على هذة المدونة (ابراهيم خليل) يدعوكم الى زيارة مدونتى مدونة الشاعر المصرى ابراهيم خليل وتصفح جريدة التل الكبير كوم

محمد البيسي يقول...

اصابتني الروايات التي تناقض العقل في البداية بتشككي في الدين كله ولكني لاحظت شيئا هداني الله اليه والحمد لله...منهج القران منهج عقلي جدا عادل جدا حضاري جدا يدعو الي العمل واعمال العقل وتنفيذ العدل بمعاني هذه الكلمات وهذا مختلف كلية عن الاحاديث التي وللأسف تصنف علي أنها صحيحة فتلصق بالاسلام وماهي من الاسلام ففصلت بين المصدرين القرآن الذي وصلنا كما أنزل والأحاديث التي وصلتنا كما فهمت أو دست أو حرفت.
لجأت الي كتاب مصطلح علوم الحديث لأفهم مامعني صحة الحديث وياهول مارأيت......أنه علم بشري محض،كيف يكذب هؤلاء الشيوخ علي المسلمين ويضللوهم والغريب أنك تجد في بعض أقوال القدماء مايشير الي ان الاحاديث تفيد الظن ولكن في عصرنا...الجمود ينتصر